تفسير ابن كثير

تفسير ابن كثير للإمام الحافظ بن كثير (المتوفى سنة 774 هجرية) من أهم وأشهر ما دون في التفسير المأثور، وهو في هذه الناحية يعتبر الكتاب الثاني بعد كتاب ابن جرير الطبري. مع صغر حجمه ووجازة لفظه وشمول معانيه، ويحظى بقبول واسع بين الناس خاصة وعامة.

قدم ابن كثير مؤلفه بمقدمة طويلة هامة، تعرض فيها لكثير من الأمور التي لها تعلق واتصال بالقرآن وتفسيره. ولكن أغلب هذه المقدمة مأخوذ بنصه من كلام شيخه ابن تيمية الذي ذكره في "مقدمته في أصول التفسير". وهو يمتاز في طريقته بأن يذكر الآية، ثم يفسرها بعبارة سهلة موجزة، وإن أمكن توضيح الآية بآية أخرى ذكرها وقارن بين الآيتين، حتى يتبين المعنى ويظهر المراد منه. وهو شديد العناية بهذا النوع من التفسير الذي يسمونه تفسير القرآن بالقرآن، وهذا الكتاب أكثر ما عرف من كتب التفسير سرداً للآيات في المعنى الواحد. ثم بعد أن يفرغ من هذا كله، يشرع في سرد الأحاديث المرفوعة التي تتعلق بالآية، ويبين ما يحتج به منها، ثم يردف هذا بأقوال الصحابة والتابعين ومن يليهم من علماء السلف. ونجد ابن كثير يرجح بعض الأقوال على بعض، ويضعف بعض الروايات، ويصحح بعضاً آخر منها، ويعدل بعض الروايات ويجرح بعضاً آخر. وهذا يرجع إلى ما كان عليه من المعرفة بفنون الحديث وأحوال الرجال.

تفسير ابن كثير في الويكيبيديا

نوع الملف الرابط
إقرأ على الانترنات - Read Online إقرأ على الانترنات - Read Online
تحميل - بدف - PDF تحميل - بدف - PDF
تحميل - DjVu تحميل - DjVu